خواجه نصير الدين الطوسي
52
اخلاق محتشمى ( فارسى )
اختار الفناء لايثار البقاء ، ثمّ تمثل ، شعر : تأخّرت استبقى الحيوة فلم اجد * لنفسى حيوتا مثل ان اتقدّما ترجمه : يكى را از مجاهدان گفتند : چرا نفس خود را در مهالك مىافكنى ؟ گفت : اگر بآهستگى بمرگ نيايم مرگ بتعجيل به من آيد ، من طلب مرگ نمىكنم از دوستى مرگ ، بلكه از دشمنى مرگ به او مىآيم ، و فنا بسوى بقا اختيار ميكنم . پس اين بيت بگفت كه معنيش اينست كه : باز ايستادم در طلب بقاى حيات ، و نيافتم هيچ حيات مانند آنكه فرا پيش شوم در مصاف . ( 37 ) الزّهد هو الاعراض عن الدّنيا بالتّدريج ، و الجهاد هو الاعراض عنها دفعة ، و العبادة هى طلب ما عند اللّه بالتّأنّى ، و الجهاد هو طلب ذلك و الاقبال عليه دفعة ، و السّخاء هو بذل الاموال ، و الجهاد هو بذل النّفوس ، و الصبر هو الصبر على المكاره ، و الجهاد هو الصّبر على الموت . و على هذا اذا تفحّصت عن الفضائل كلّها ، وجدت الجهاد ثمرة كلّ فضيلة و غاية كلّ مرتبة . ترجمه : زهد اعراض است از دنيا بتدريج ، و جهاد اعراض است از دنيا بيكبار ، و عبادت طلب آن چيز است كه بنزديك خداى هست بآهستگى ، و جهاد طلب آنست و روى فرا خداى كردن بيكبار ، و سخا بذل اموال است ، و جهاد بذل جانها ، صبر صبر بر مكروهات است ، و جهاد صبر بر مرگ است . و همچنين اگر از همهء فضيلتها تفحص كنى [ جهاد ] را ثمرهء همه فضايل [ يا بى ] ، و غايت همه مراتب است . ( 38 ) نظام امور المدن به خمس طوائف : الملوك ، و العلماء ، و الماليّون التّجّار ، و المجاهدون . ففضيلة الملوك هى التّعاون بالآراء ، و فضيلة العلماء هى التّعاون بالآداب ، و فضيلة التّجّار هى التّعاون بالاموال ، و فضيلة الزّرّاع هى التّعاون بالأعمال ، و فضيلة